اللحمية (الناميات)
تضخم النسيج اللمفاوي خلف الأنف لدى الأطفال — قد يؤدي إلى التنفس من الفم والشخير ومشكلات الأذن الوسطى.
Doç. Dr. Osman Halit Çam
الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق · Üsküdar، İstanbul
{ AI · تقييم أولي }
متصللنتحدث عن طفلك

إجابات AI لا تغني عن التشخيص الطبي.
اللحمية (الناميات) نسيج لمفاوي يوجد لدى الأطفال في المنطقة الواقعة خلف الأنف (البلعوم الأنفي). وقد يؤدي تضخمه إلى انسداد الأنف والتنفس من الفم والشخير والتهاب الأذن الوسطى المتكرر ومشكلات السمع.
- النوع
- جراحة الأطفال
- المدة
- 20-30 دقيقة
- التخدير
- عام (قصير المدة)
- الإقامة في المستشفى
- في اليوم نفسه أو 1 ليلة
- التعافي
- 5-7 أيام
ملخص: اللحمية نسيج لمفاوي مرتبط بالجهاز المناعي، يوجد لدى الأطفال في المنطقة الواقعة خلف الأنف. وقد توجد علاقة بين حجم هذا النسيج والتنفس من الفم أو الشخير أو نمط النوم أو مشكلات الأذن الوسطى؛ لكن هذه الأعراض لا تدل وحدها على تضخم اللحمية. ويشمل التقييم النظر في التاريخ المرضي للطفل والفحص السريري والفحوص التي تُعد ضرورية معًا. ويُصدر الطبيب قرار العلاج أو الجراحة لكل طفل على حدة، بحسب استمرار النتائج الملحوظة وتأثيرها في الطفل.
اللحمية، المعروفة طبيًا بالناميات، نسيج لمفاوي يقع خلف الأنف وفي الجزء العلوي من البلعوم. ويؤدي هذا النسيج دورًا ضمن الجهاز المناعي في مرحلة الطفولة، وقد يتغير حجمه بمرور الوقت. ونظرًا إلى قربه من الممر الأنفي وقناة استاكيوس، فقد يُقيّم لدى بعض الأطفال في سياق أعراض تتعلق بالتنفس أو النوم أو الأذن.
تركز هذه الصفحة على اللحمية؛ بينما تتناول صفحات منفصلة اللوزتين ومشكلات الأذن الوسطى لدى الأطفال. وللاطلاع على الإطار العام للموضوع في مرحلة الطفولة، يمكن مراجعة صفحة الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال.
ما هي اللحمية
اللحمية نسيج تابع للجهاز المناعي يقع خلف الأنف وفوق الحنك الرخو. وقد يتضخم بصورة فسيولوجية خلال الطفولة، ثم يميل إلى التقلص في مراحل النمو اللاحقة. ولا يعني ظهور النسيج بحجم كبير وحده وجود مرض أو ضرورة إجراء الجراحة؛ إذ تُقيّم الأعراض ونتائج الفحص معًا.
تقع اللحمية بالقرب من الممر الخلفي للأنف وفتحتي قناتي استاكيوس اللتين تسهمان في تهوية الأذن الوسطى. وبسبب هذا التقارب التشريحي، قد يرتبط حجم النسيج لدى بعض الأطفال بمرور الهواء عبر الأنف أو بتهوية الأذن الوسطى.
لا يمكن تحديد مدى تأثير اللحمية في الطفل بالنظر إلى حجمها التشريحي وحده. فقد يصاحب نسيج متقارب الحجم أعراض متفاوتة بسبب الاختلافات في تشريح الأنف والحلق لدى الأطفال. لذلك يُنظر في النوم والتنفس والسمع والوظائف اليومية بوصفها جوانب مترابطة أثناء التقييم.
لماذا تتضخم اللحمية
قد لا يُعزى تضخم اللحمية لدى الأطفال إلى عامل واحد. ويُعد التطور الطبيعي للجهاز المناعي وعدوى الجهاز التنفسي العلوي والاستعداد للحساسية والتعرضات البيئية والخصائص التشريحية الفردية عوامل يمكن تقييمها معًا. ولا يُعد وجود أي منها وحده سببًا مثبتًا لتضخم اللحمية أو أساسًا لتشخيصه.
- عدوى الجهاز التنفسي العلوي: قد ترتبط نوبات العدوى المتكررة ببروز نسيج اللحمية بصورة مؤقتة أو لمدة أطول.
- الاستعداد للحساسية: قد تترافق الحساسية تجاه مسببات مثل عث غبار المنزل أو حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات مع تورم الغشاء المخاطي للأنف وانسداد الأنف.
- التدخين السلبي: يُعد التعرض لدخان التبغ أحد العوامل البيئية التي تؤخذ في الحسبان عند تقييم أعراض الجهاز التنفسي العلوي والأذن الوسطى.
- احتمال الارتجاع: قد يُؤخذ في الحسبان ضمن الحالات التي يمكن أن ترتبط بتهيج الحلق والجهاز التنفسي العلوي؛ لكنه لا يفسر تضخم اللحمية بمفرده.
- التاريخ العائلي والتشريح: قد تسهم الخصائص العائلية وبنية الممر الخلفي للأنف في اختلاف تأثير اللحمية ذات الحجم نفسه من طفل إلى آخر.
لا يمكن تحديد تسلسل قاطع للسبب والنتيجة بين هذه العوامل. ويبحث تقييم الطبيب في علاقة الأعراض بفترات العدوى، وأعراض الحساسية، والتعرضات البيئية، والحالات الأخرى التي قد تصاحبها معًا.
ما أعراض اللحمية
قد تتعلق الأعراض المرتبطة باللحمية بالتنفس عبر الأنف أو النوم أو الكلام أو وظائف الأذن. ومع ذلك، قد تظهر الأعراض نفسها في حالات أخرى خلال الطفولة. ولا تُعد ملاحظات الوالدين وسيلة للتشخيص أو التحري؛ ويمكن تدوينها بوصفها معلومات تساعد في وصف نمط الأعراض قبل الفحص.
- التنفس من الفم: قد يُلاحظ أن الطفل يتنفس من فمه أثناء النوم أو خلال النهار.
- الشخير والنوم المضطرب: قد يظهر شخير منتظم أو انقطاع متكرر للنوم أو تغيرات في نمط التنفس يلاحظها الوالدان.
- تغير الصوت أثناء الكلام: قد يبدو الصوت كما لو كان الأنف مسدودًا، ويمكن أن يترافق ذلك مع حالات مختلفة تؤثر في مرور الهواء عبر الأنف.
- سيلان الأنف والسعال الليلي: قد ترتبط هذه الأعراض بالتنقيط الأنفي الخلفي أو العدوى أو الحساسية أو عوامل أخرى.
- أعراض الأذن الوسطى: قد يشمل التقييم ألم الأذن أو الشعور بوجود تغير في السمع أو مشكلات الأذن المتكررة.
- تغير الوظائف خلال النهار: قد يرتبط التعب أو صعوبة الانتباه أو تغير الشهية أو مستوى النشاط بعوامل مختلفة، منها جودة النوم.
يمكن للوالدين، عند الاستعداد للفحص، تدوين الفترات التي لوحظت فيها الأعراض، وما إذا كانت تتغير مع العدوى، وكيف تنعكس على النوم والوظائف النهارية. ولا تحل هذه السجلات محل القياس الموضوعي، ولا تُستخدم بهدف توجيه الطفل نحو تشخيص محدد.
”الوجه الغداني” وتأثير اللحمية في النمو
الوجه الغداني مصطلح يُستخدم لوصف ملامح الوجه المرتبطة بالتنفس المزمن من الفم؛ وليس تشخيصًا بحد ذاته. ولا يدل مظهر وجه الطفل أو إبقاؤه فمه مفتوحًا وحده على حجم اللحمية. وتُقيّم الأعراض المتعلقة بالتنفس عبر الأنف والنوم والسمع معًا. ولا تُستنتج ضرورة الجراحة من المظهر.
الاستعداد للفحص
يمكن مشاركة معلومات عن مدة استمرار انسداد الأنف والتغيرات الملحوظة أثناء النوم والملاحظات المتعلقة بالسمع. وتُحضر معلومات التقييمات السابقة والأدوية المستخدمة. ولا تُعد هذه الملاحظات اختبارًا منزليًا؛ ولا يُنتظر من الوالدين وضع التشخيص. وإذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم بسرعة، فتجب مراجعة منشأة صحية دون تأخير.
العلاقة بين اللحمية والأذن الوسطى
تجاور اللحمية فتحة قناة استاكيوس في البلعوم الأنفي، وهي قناة تسهم في تهوية الأذن الوسطى. لذلك قد يرتبط حجم النسيج أو الالتهابات المحيطة به بتهوية الأذن الوسطى لدى بعض الأطفال. لكن مشكلات الأذن الوسطى لا تحدث لدى كل طفل لديه لحمية، وقد تكون لأعراض الأذن أسباب مختلفة.
قد لا يسبب وجود سائل في الأذن الوسطى ألمًا واضحًا دائمًا. وقد يلاحظ الوالدان رفع صوت التلفاز أو تغير استجابة الطفل عند مناداته أو ما يثير القلق بشأن تطور الكلام؛ لكن ذلك لا يثبت وحده وجود فقدان للسمع. ويساعد فحص الأذن والتقييم السمعي عند الحاجة في التمييز بين الاحتمالات.
تُناقش جوانب التقييم والعلاج لهذا الموضوع بصورة منفصلة في صفحة التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال. وقد تُقيّم اللحمية لدى بعض الأطفال إلى جانب حجم نسيج اللوزتين؛ ويُعد موضوع اللوزتين موضوعًا سريريًا مستقلًا.
كيف يُشخّص تضخم اللحمية
تقييم اللحمية تقييم طبي يهدف إلى تفسير أعراض الطفل إلى جانب النتائج التشريحية. وبعد أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري، قد تُرى حاجة إلى التنظير أو تقييم الأذن أو اختبارات السمع أو التصوير أو دراسة النوم. ولا يلزم إجراء الفحوص نفسها لكل طفل، ولا أن تكون طريقة واحدة ضرورية في جميع الحالات.
- التاريخ المرضي المفصل: تُجمع معلومات عن التنفس من الفم والشخير ونمط النوم وأعراض الأذن وأعراض الحساسية والتعرضات البيئية.
- الفحص السريري: تُقيّم بنى الأنف والفم والحلق والأذن.
- التقييم بالمنظار: يمكن تصوير منطقة البلعوم الأنفي بمنظار مرن. وقد يختلف الشعور بالانزعاج أثناء الإجراء من شخص إلى آخر؛ ويحدد الطبيب ما إذا كان سيُجرى والطريقة المستخدمة.
- التقييم السمعي: إذا أظهر فحص الأذن أو التاريخ المرضي حاجة إلى ذلك، يمكن الاستعانة باختبارات سمع مناسبة لعمر الطفل ومدى تعاونه.
- دراسة النوم: قد يُنظر في تخطيط النوم (اختبار النوم) عندما يلزم تقييم إضافي لاضطرابات التنفس أثناء النوم.
ليس التنظير والتصوير بديلين يجب اللجوء إلى أحدهما في كل حالة. ويمكن إدراج التنظير أو وسائل التصوير التي تُعد ضرورية ضمن التقييم، بحسب عمر الطفل وتعاونه أثناء الفحص وأعراضه واحتياجاته السريرية.
هل يمكن علاج اللحمية دون جراحة
تختلف ملاءمة العلاج غير الجراحي للأعراض المصاحبة للحمية بحسب الأسباب المحتملة ونتائج فحص الطفل. ولا يصح بدء دواء أو تغيير العلاج بناءً على حجم اللحمية وحده، دون تقييم الحساسية أو العدوى أو التعرضات البيئية أو الحالات الأخرى المصاحبة.
يبدأ الطبيب العلاجات التي تستلزم وصفة طبية، مثل الكورتيكوستيرويدات الأنفية أو مضادات الهيستامين، ويتابعها إذا رأى أنها مناسبة. ولا ينبغي البدء بهذه الأدوية أو خفض جرعاتها أو تغييرها أو إيقافها دون استشارة الطبيب. وتختلف مدة العلاج وتأثيره المتوقع بحسب الدواء المستخدم والحالة المصاحبة والاستجابة السريرية للطفل.
كما يُخصص تقييم التعرضات البيئية والتوصيات المتعلقة بنمط الحياة بحسب حالة الطفل. ولا تُعد التدابير المنزلية بديلًا عن فحص الطبيب أو التقييم الموضوعي للسمع أو الفحوص الأخرى التي تُعد ضرورية.
متى تكون جراحة اللحمية ضرورية
لا يُتخذ قرار إزالة اللحمية (استئصال الناميات) بناءً على عرض واحد أو ملاحظة منزلية أو حجم النسيج وحده. ويقيّم الطبيب التنفس عبر الأنف ونمط النوم وفحص الأذن وحالة السمع والأمراض المصاحبة والمعلومات السريرية المتعلقة بالعلاجات السابقة معًا. ولا يُعد الجدول التالي أداة للتشخيص أو لاتخاذ قرار فردي.
| مجال الملاحظة أو التقييم | الحالات التي قد يقيّمها الطبيب | الهدف من التقييم |
|---|---|---|
| التنفس المتقطع من الفم والانسداد المتغير خلال فترات العدوى | العدوى والاستعداد للحساسية والخصائص التشريحية ومسار الأعراض | تحديد العلاقة بين الأعراض ونتائج الفحص |
| انسداد الأنف المصحوب بأعراض الحساسية | تأثر الغشاء المخاطي للأنف والاستعداد للحساسية ومنطقة البلعوم الأنفي معًا | تقييم الحاجة إلى الدواء أو المتابعة لكل طفل على حدة |
| استمرار انسداد الأنف والتنفس من الفم | الحالات المختلفة التي قد تؤثر في مجرى الهواء الأنفي، بما فيها اللحمية | تحديد مدى التأثير في التنفس |
| الشخير والملاحظات المتعلقة بنمط التنفس أثناء النوم | اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم وخصائص مجرى الهواء العلوي المصاحبة | تحديد الطبيب للفحوص اللازمة |
| وجود سائل في الأذن الوسطى أو مخاوف تتعلق بالسمع | وظيفة قناة استاكيوس وحالة الأذن الوسطى ومستوى السمع | تقييم الأذن ومنطقة البلعوم الأنفي معًا |
| تكرر أعراض الأذن أو البلعوم الأنفي | نمط العدوى ونتائج فحص الأنف والبلعوم الأنفي والعوامل المصاحبة | الموازنة بين الخيارات غير الجراحية وتقييم خيار الجراحة |
لا يشير أي صف في الجدول بمفرده إلى ضرورة الجراحة. ويُحدد ما إذا كان الخيار الجراحي سيُطرح بعد استكمال الفحص والفحوص اللازمة، وتقييم الفوائد المحتملة والحدود والمخاطر بما يتناسب مع حالة الطفل.
كيف تُجرى جراحة اللحمية
استئصال اللحمية إجراء جراحي يُزال فيه نسيج اللحمية عبر الفم تحت التخدير العام. وعدم إحداث شق في الجلد لا يعني أن الإجراء خالٍ من المخاطر. ويقيّم الطبيب قبل الجراحة النزف والعدوى والمشكلات المرتبطة بالتخدير وغيرها من المخاطر الخاصة بالحالة، ويناقشها مع الأسرة.
قد يحتاج بعض الأطفال أيضًا إلى إجراء منفصل يتعلق بالأذن الوسطى أو اللوزتين. ويُتخذ قرار إجراء هذه التدخلات في الجلسة نفسها أو في جلسات منفصلة بعد تقييم نتائج الفحص والحالة الصحية العامة للطفل وضرورة كل تدخل.
تختلف مدة العملية وخطة التخدير والحاجة إلى المراقبة في المستشفى من طفل إلى آخر. وتُشرح هذه التفاصيل للأسرة بحسب الإجراءات المزمع إجراؤها والحالة الصحية للطفل والتقييم السريري للفريق الجراحي.
التعافي بعد جراحة اللحمية
في حال حدوث نزف من الفم أو الأنف، أو قيء دموي، أو قيء أسود أو بني بعد الجراحة، تجب مراجعة قسم الطوارئ دون انتظار. وعند صعوبة التنفس أو الازرقاق أو صعوبة إيقاظ الطفل، يجب الاتصال بالرقم 112. وفي حال عدم القدرة على تناول السوائل أو الحمى أو الألم المتزايد تدريجيًا، يجب التواصل مع الفريق الطبي دون تأخير، وعدم انتظار موعد المتابعة المعتاد. تحذيرات NHS بعد استئصال اللحمية.
يختلف التعافي بعد استئصال اللحمية من طفل إلى آخر، ولا يمكن ضمان تحسن الأعراض خلال مدة محددة. وقد يظهر ألم أو انزعاج في الحلق أو تغير مؤقت في تناول الطعام أو رائحة كريهة للفم أو تغير في التنفس عبر الأنف. وتستمر المتابعة الطبية لرصد المخاطر الجراحية، بما فيها النزف والعدوى والمشكلات المرتبطة بالتخدير.
- الألم والانزعاج: قد تختلف شدتهما من شخص إلى آخر؛ ويضع الطبيب خطة علاج الألم.
- التغذية وتناول السوائل: يحدد الفريق الجراحي نمط التغذية الذي يستطيع الطفل تحمله والتوصيات اللازمة.
- العودة إلى الأنشطة اليومية: يُحدد موعد العودة إلى المدرسة والأنشطة المعتادة بحسب مسار التعافي لكل طفل.
- النوم والتنفس عبر الأنف: لا يمكن ضمان توقيت ملاحظة تغير الشخير أو التنفس عبر الأنف أو مدى استمراره.
- المتابعة: يحدد الطبيب مواعيد المتابعة بحسب نطاق الإجراء المنفذ والحالة السريرية للطفل.
لا يمكن تقديم توقع قاطع ينطبق على جميع الأطفال بشأن ما إذا كان نسيج اللحمية سيبرز مجددًا. فقد يؤثر النمو الطبيعي والظروف التشريحية أثناء الجراحة والعوامل الخاصة بالطفل في المسار اللاحق. ولا تثبت عودة الأعراض وحدها أن اللحمية قد تضخمت مجددًا؛ بل يلزم أن يقيّم الطبيب الاحتمالات المختلفة.
إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم بسرعة، فتجب مراجعة منشأة صحية دون تأخير.
متى ينبغي مراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة للأطفال
لا تُستخدم الملاحظات الواردة تحت هذا العنوان ليضع الوالدان تشخيصًا للطفل أو يقررا ضرورة الجراحة. ويُوصى بتقييم طبي عند وجود تغيرات مستمرة تتعلق بالتنفس عبر الأنف أو النوم أو السمع أو الكلام أو الوظائف النهارية. ويتيح الفحص تقييم احتمالات أخرى غير اللحمية أيضًا.
- ملاحظة التنفس من الفم بانتظام أثناء النوم أو خلال النهار
- وجود شخير أو تغيرات في نمط النوم تلفت انتباه الوالدين
- تكرر أعراض الأذن أو ظهور مخاوف تتعلق بالسمع
- وجود خنة في الكلام أو تغير مستمر في طبيعة الصوت
- وجود مخاوف بشأن تطور الكلام أو نطق الأصوات
- ملاحظة تغير في الانتباه أو الأداء المدرسي أو النشاط أو التعب خلال النهار
- ظهور مخاوف بشأن النمو والتغذية
لأن هذه الملاحظات قد تنشأ عن أسباب مختلفة، لا يقتصر التقييم على اللحمية. ويُحدد بعد الفحص الخيار المناسب من بين الانتظار أو العلاج الدوائي أو الفحوص الإضافية أو الجراحة. وللاطلاع على موقع اللحمية ضمن مشكلات الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال، يمكن مراجعة صفحة الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال، وللمعلومات العامة المتعلقة بالأذن، يمكن مراجعة صفحة التهاب الأذن الوسطى لدى الأطفال.
الأسئلة الشائعة
هل يجب استئصال اللحمية لدى كل طفل؟
لا. ظهور اللحمية بحجم كبير لا يعني وحده ضرورة إجراء الجراحة. يُتخذ القرار بعد تقييم استمرار الأعراض والتنفس عبر الأنف والنوم ونتائج فحص الأذن والسمع والحالة العامة للطفل معًا. وتُحدد ملاءمة العلاج غير الجراحي أو الجراحة لكل طفل على حدة.
هل يمكن أن تتضخم اللحمية مجددًا؟
يختلف مسار نسيج اللحمية بعد الجراحة من طفل إلى آخر. وقد تؤثر خصائص النمو الطبيعي والعوامل التشريحية الخاصة بالطفل في بروز النسيج مجددًا لاحقًا. لكن عودة الأعراض لا تعني بالضرورة أن اللحمية قد تضخمت مجددًا؛ إذ يلزم تقييم الطبيب.
في أي عمر تختفي اللحمية؟
قد تتضخم اللحمية خلال الطفولة، ثم تميل إلى التقلص مع تقدم النمو. ويختلف توقيت ذلك ودرجته من طفل إلى آخر؛ وقد لا يختفي النسيج تمامًا. وعندما تسبب اللحمية أعراضًا، لا يُتخذ قرار الاكتفاء بانتظار تقلصها الطبيعي بناءً على العمر وحده.
ماذا يحدث إذا لم تُستأصل اللحمية؟
قد يختلف المسار بحسب تأثير النسيج في تنفس الطفل عبر الأنف أو نومه أو وظيفة الأذن الوسطى. وقد تبقى الأعراض محدودة لدى بعض الأطفال، بينما تستدعي مشكلات تتعلق بالسمع أو النوم أو نمو الوجه والحنك التقييم لدى آخرين. ويُحدد النهج المناسب وفقًا لنتائج الفحص.
هل تنطوي جراحة اللحمية على مخاطر، وهل يشعر الطفل بالألم؟
استئصال اللحمية إجراء جراحي يُجرى تحت التخدير العام. وقد تختلف شدة الألم والانزعاج من شخص إلى آخر. وقد توجد مخاطر تشمل النزف والعدوى والمشكلات المرتبطة بالتخدير وغيرها من المخاطر الخاصة بالطفل. ويشرح الطبيب للأسرة الفوائد المحتملة والمخاطر قبل الجراحة؛ ولا يمكن ضمان نتيجة محددة للتعافي.
هل يسبب الفحص بالمنظار ألمًا للطفل؟
يمكن تصوير منطقة البلعوم الأنفي أثناء التقييم بالمنظار عبر إدخال جهاز مرن من الأنف. ويختلف الانزعاج أثناء الإجراء بحسب عمر الطفل وبنية أنفه ومدى تعاونه؛ ولا يمكن القول إنه خالٍ من الألم في جميع الحالات. ويقرر الطبيب الحاجة إلى التنظير أو التصوير وفقًا للتقييم السريري.
المراجع
المصادر: NHS — استئصال اللحمية.
- Nemours KidsHealth — تضخم اللحمية واستئصالها
- American Academy of Otolaryngology–Head and Neck Surgery — اللوزتان واللحمية
- Cleveland Clinic — استئصال اللحمية
- National Library of Medicine, MedlinePlus — اللحمية
هذا المحتوى لأغراض التوعية فقط؛ ويلزم فحص الطبيب للتشخيص والعلاج.
الأسئلة الشائعة
هل يجب استئصال اللحمية لدى كل طفل؟
لا. ظهور اللحمية بحجم كبير لا يعني وحده ضرورة إجراء الجراحة. يُتخذ القرار بعد تقييم استمرار الأعراض والتنفس عبر الأنف والنوم ونتائج فحص الأذن والسمع والحالة العامة للطفل معًا. وتُحدد ملاءمة العلاج غير الجراحي أو الجراحة لكل طفل على حدة.
هل يمكن أن تتضخم اللحمية مجددًا؟
يختلف مسار نسيج اللحمية بعد الجراحة من طفل إلى آخر. وقد تؤثر خصائص النمو الطبيعي والعوامل التشريحية الخاصة بالطفل في بروز النسيج مجددًا لاحقًا. لكن عودة الأعراض لا تعني بالضرورة أن اللحمية قد تضخمت مجددًا؛ إذ يلزم تقييم الطبيب.
في أي عمر تختفي اللحمية؟
قد تتضخم اللحمية خلال الطفولة، ثم تميل إلى التقلص مع تقدم النمو. ويختلف توقيت ذلك ودرجته من طفل إلى آخر؛ وقد لا يختفي النسيج تمامًا. وعندما تسبب اللحمية أعراضًا، لا يُتخذ قرار الاكتفاء بانتظار تقلصها الطبيعي بناءً على العمر وحده.
ماذا يحدث إذا لم تُستأصل اللحمية؟
قد يختلف المسار بحسب تأثير النسيج في تنفس الطفل عبر الأنف أو نومه أو وظيفة الأذن الوسطى. وقد تبقى الأعراض محدودة لدى بعض الأطفال، بينما تستدعي مشكلات تتعلق بالسمع أو النوم أو نمو الوجه والحنك التقييم لدى آخرين. ويُحدد النهج المناسب وفقًا لنتائج الفحص.
هل يسبب الفحص بالمنظار ألمًا للطفل؟
يمكن تصوير منطقة البلعوم الأنفي أثناء التقييم بالمنظار عبر إدخال جهاز مرن من الأنف. ويختلف الانزعاج أثناء الإجراء بحسب عمر الطفل وبنية أنفه ومدى تعاونه؛ ولا يمكن القول إنه خالٍ من الألم في جميع الحالات. ويقرر الطبيب الحاجة إلى التنظير أو التصوير وفقًا للتقييم السريري.
ما المقصود بالوجه الغداني؟
الوجه الغداني مصطلح يُستخدم لوصف ملامح الوجه المرتبطة بالتنفس المزمن من الفم؛ وليس تشخيصًا بحد ذاته. ولا يدل مظهر وجه الطفل أو إبقاؤه فمه مفتوحًا وحده على حجم اللحمية. وتُقيّم الأعراض المتعلقة بالتنفس عبر الأنف والنوم والسمع معًا. ولا تُستنتج ضرورة الجراحة من المظهر.
هل يشير المصطلحان “Adenoit” و“adenoid” إلى مشكلتين مختلفتين؟
قد يُقصد بهذه العبارات البحثية صيغ كتابية مختلفة لمصطلح adenoid (اللحمية). ولا يعني اختلاف الكلمة وجود مرضين منفصلين أو الحاجة إلى علاجين مختلفين. وما يُقيّم أساسًا أثناء الفحص هو أعراض الطفل وتأثيرها في حياته اليومية.
ما المعلومات التي يمكن إحضارها إلى الفحص؟
يمكن مشاركة معلومات عن مدة استمرار انسداد الأنف والتغيرات الملحوظة أثناء النوم والملاحظات المتعلقة بالسمع. وتُحضر معلومات التقييمات السابقة والأدوية المستخدمة. ولا تُعد هذه الملاحظات اختبارًا منزليًا؛ ولا يُنتظر من الوالدين وضع التشخيص. وإذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم بسرعة، فتجب مراجعة منشأة صحية دون تأخير.
إجراءات غالبًا ما يُنظر فيها معًا
-
اللوزتان
العلاج الطبي أو الجراحي للوزتين بسبب العدوى المتكررة أو التضخم أو انقطاع النفس النومي؛ وتقييم التهاب اللوزتين الحاد والمزمن.
-
التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال
التمييز بين التهاب الأذن الوسطى الحاد والتهاب الأذن الوسطى المصحوب بانصباب (تجمع السوائل)، والأعراض والتشخيص ومراحل العلاج — والتقييم من حيث السمع وتطور الكلام.
-
الأنف والأذن والحنجرة للأطفال
دليل للوالدين يوضح مشكلات الأنف والأذن والحنجرة التي قد تشير إليها أعراض الشخير، والنوم بفم مفتوح، وألم الأذن المتكرر، وصعوبة السمع، والتهابات الحلق المتكررة لدى الطفل، ويشرح مراحل الفحص والعلامات التي يمكن ملاحظتها في المنزل.
تحديد موعد للاستشارة
تصل بياناتكم إلى عيادة الأستاذ المشارك الدكتور Osman Halit Çam، ويتم الرد خلال 24 ساعة.